ملخص
في قلب أقدم مدينة مأهولة بالسكان في العالم
يدعو ماراثون دمشق ٢٠٢٥ العدائين من مختلف مناحي الحياة لخوض رحلة لا مثيل لها. إنه أكثر من مجرد سباق، إنه تكريمٌ لمدينةٍ خالدة، واحتفاءٌ بالتراث والصمود والوحدة. مع شروق شمس الصباح فوق مآذن وقباب دمشق القديمة
دمشق,
ستبدأ آلاف الأقدام خطواتها الإيقاعية عبر طرقٍ حملت آثار أقدام الشعراء والملوك و غيرهم من كان في تاريخ هذه المدينة.
صُمّم مسار الماراثون بعناية ليأخذ المشاركين في رحلةٍ آسرة عبر أشهر معالم المدينة وأكثرها شهرة. من بوابات
باب توما
إلى سوق
سوق الحمدية,
سيمر العدائون عبر أسواقٍ خالدةٍ تفوح منها رائحة الياسمين، وتستحضر أصداء التجارة القديمة. ينسج المسار بمحاذاة
الشارع المستقيم
— الذي سار عليه
القديس بولس
— ويمر عبر أحياء تاريخية غنية بالتراث الروماني والإسلامي والمسيحي، محتضنًا روعة
الجامع الأموي,
والجمال الخالد لكل شارع، وممر
نهر بردى.
هذا أكثر من مجرد اختبار للتحمل - إنه تكريم
دمشق
نفسها: فسيفساء حية من الثقافات والأديان والأجيال. كل كيلومتر هو شهادة على حبنا لهذه المدينة، وفخرنا بإرثها، وإيماننا بمستقبل مبني على السلام والأمل.